المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٨٤ - أولا قراءة القرآن الكريم
وغير ذلك.
وهنالك مصاديق عملية وواقعية لذكر اللَّه ولتعميق صلة العبد بربّه تسهم في ردع الإنسان عن الإنحراف والشرور وتدفعه الى الاستقامة والصلاح، ومن هذه المصاديق:
أولًا: قراءة القرآن الكريم
القرآن الكريم أحد وسائل الارتباط باللَّه تعالى، وهو نور يستضيء به الإنسان، ففيه منهاج شامل للبشرية جمعاء يعين الإنسان على الاستقامة والتقيد بالموازين الصالحة والضوابط السلوكية السليمة.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«كفى بالقرآن داعياً»[١].
وقال عليه السلام:
«القرآن أفضل الهدايتين».
وقال عليه السلام:
«ما جالس أحد هذا القرآن إلّاقام بزيادة أو نقصان؛ زيادة في هدىً، أو نقصان في عمىً»[٢].
والقرآن الكريم شفاء من جميع الأمراض والعلل النفسية التي تؤدي غالباً الى الإنحراف كالوسوسة والقلق والحيرة؛ لأنّه
[١] - تصنيف غرر الحكم: ص ١١٠.
[٢] - المصدر السابق: ص ١١١.