المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٨٦ - تعليم الطفل معرفة ربه ورسوله وأهل البيت عليهم السلام
«إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له: قُل لا إله إلّااللَّه سبع مرّات، ثم يترك حتى تتم له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوماً، فيقال له: قل محمد رسول اللَّه سبع مرات، ويترك حتى يتم له أربع سنين ثم يقال له: قل سبع مرات صلى اللَّه على محمد وآله، ثم يترك حتى يتم له خمس سنين ثم يقال له: أيهما يمينك وأيهما شمالك؟ فإذا عرف ذلك حوّل وجهه الى القبلة ويقال له: اسجد، ثم يترك حتى يتم له سبع سنين فإذا تم له سبع سنين قيل له: اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له: صلّ ثم يترك، حتى يتم له تسع سنين، فإذا تمت له تسع سنين علم الوضوء وضرب عليه وأمر بالصلاة وضرب عليها، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر اللَّه عزّ وجلّ له ولوالديه انشاء اللَّه»[١].
وهذا المنهج التعليمي قد اثبته العلم الحديث الذي يؤكد على انّ في السنة الثانية والثالثة (يكتسب كلام الطفل طابعاً مترابطاً ممّا يتيح له امكانية التعبير عن فهمه لكثير من الأشياء والعلاقات.
وفي نهاية السنة الثالثة يصبح الطفل قادراً على استخدام الكلام وفق قواعد نحوية ملحوظة، وهذا يمكنه من صنع جمل أولية وصحيحة)[٢].
والطفل في هذه المرحلة يكون مقلداً لوالديه في كل شيء
[١] - من لايحضره الفقيه ١: ١٨٢.
[٢] - علم النفس التربوي، للدكتور عليّ منصور ٢: ١٣٢.