المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٨٨ - ثالثا العبادة
وقال عليه السلام:
«الصلاة حصن من سطوات الشيطان»[١].
والصلاة بأركانها تحرك الإنسان نحو الصلاح والاستقامة، كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام:
«والسجود النفساني فراغ القلب من الفانيات، والإقبال بكنه الهمّة على الباقيات، وخلع الكبر والحميّة، وقطع العلائق الدنيوية، والتحلّي بالخلائق النبوية»[٢].
وهي كما قال عليه السلام:
«الصلاة صابون الخطايا»[٣].
وهي تمنح الإنسان فرصة العودة إلى الاستقامة، وخصوصاً صلاة الليل، قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار»[٤].
والصلاة من أفضل العبادات التي تنهى عن الفحشاء والمنكر كما أكد الكتاب الكريم والروايات، ثم يأتي دور الصوم ثم الحج الى آخره من ألوان العبادات، وجميعها تسهم في التربية الصالحة السليمة، ولهذا حث أهل البيت عليهم السلام على أدائها وخصوصاً العبادات المستحبة المنصوصة من قبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
[١] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٧٦.
[٢] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٧٦.
[٣] - شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد: ٢٠/ ٣١٣.
[٤] - من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ٢٩٩.