المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٩٦ - ٧ - التوبة
وتغسل الذنوب»[١].
وقال عليه السلام:
«لا تيأس لذنبك وباب التوبة مفتوح»[٢].
وقال عليه السلام:
«إن الندم على الشر يدعو إلى تركه»[٣].
وللتوبة تأثير إيجابي على قلب الإنسان وخلجات نفسه، قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب انمحت، وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه، فلا يفلح بعدها أبداً»[٤].
والتوبة تغيير حقيقي نحو الأفضل والأصلح، ولذا فهي تتم عبر مقومات ودعائم وأركان نابعة من جميع خلجات وجوارح الإنسان، قال الإمام محمد الجواد عليه السلام:
«التوبة على أربع دعائم: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وعمل بالجوارح، وعزم أن لا يعود»[٥].
ومن مظاهر التوبة البكاء من خشية اللَّه تعالى، وهو عامل إيجابي في التخفيف من القلق والاضطراب الناشئين من الذنوب، وله دور في رقة القلب، وله دور في إعادة الأمل للتسامي
[١] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٩٥.
[٢] - تحف العقول، الحرّاني: ص ١٤٩.
[٣] - الكافي، الكليني: ٢/ ٤٢٧.
[٤] - الكافي، الكليني: ٢/ ٢٧١.
[٥] - كشف الغمّة، للإربلي: ٢/ ٣٤٩.