المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٥٧ - ثالثا الحاجة الى اللعب
ثالثاً: الحاجة الى اللعب
اللعب استعداد فطري يتعدل بفعل البيئة الاجتماعية، وقد تعددت الآراء حوله، فثور نديك اعتبر اللعب غريزة، ويرى سبنسر أنّ وظيفة اللعب هي التخلص من الطاقة الزائدة، ويرى كارل جروس أن للّعب وظيفة بيولوجية هامة وهي الإعداد للعمل الجدي، ومن خلاله يكتسب الإنسان المهارة ومعرفة الأشياء، والشعور بالقدرة، ويرى ستانلي هول أنّ اللعب تلخيص للماضي حيث إنّ كل الألعاب تمثل أدواراً مختلفة في تاريخ الإنسانية، وهنالك من يرى أنّ اللعب منفذ للتنفيس عن الإنفعالات المحبوسة، وهنالك النظرية التحليلية أو التعويضية التي ترى أنّ اللعب يهي مجالًا لإعادة التوازن لحياة الأطفال[١].
ومهما تعددت الاراء إلّاأنها تتفق على أنّ اللعب حاجة، ولايمكن أن نتصور طفلًا لايلعب، وللّعب فوائد متعددة للطفل وهو ضروري للطفل في جميع مراحل الطفولة وخصوصاً المرحلة الاولى وهي مرحلة ماقبل المدرسة.
[١] - علم النفس اسسه وتطبيقاته التربوية، للدكتور عبد العزيز القوصي: ٢٢٣ الى ٢٣٧، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ١٩٨٠ م.