المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٥٨ - ثالثا الحاجة الى اللعب
والطفل يتعلم عن طريق اللعب (عادات التحكم في الذات والتعاون والثقة بالنفس ... وزيادة قدراته الاجتماعية في التعامل مع الآخرين ممّا يؤثر على نمو ذكائه الاجتماعي ... والألعاب تضفي على نفسيته البهجة والسرور، وتنمي من مواهبه وقدراته على الخلق والإبداع)[١].
ومن خلال اللعب يتحقق (النمو النفسي والعقلي والاجتماعي والإنفعالي للطفل، ويتعلم الطفل من خلاله المعايير الاجتماعية، وضبط الإنفعالات والنظام والتعاون ... ويشبع حاجات الطفل مثل حب التملك ... ويشعر الطفل بالمتعة ويعيش طفولته)[٢].
ولأهمية اللعب جاءت الروايات لممارسة اللعب بحرية.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«يرخى الطفل سبعاً ويؤدّب سبعاً ويستخدم سبعاً»[٣].
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«دع ابنك يلعب سبع سنين ويؤدب
[١] - قاموس الطفل الطبي: ٢٢١، ٢٢٢.
[٢] - العلاج النفسي الجماعي للأطفال، لكاميليا عبد الفتاح: ١٦٢، مكتبة النهضة المصرية، ١٩٧٥ م.
[٣] - مكارم الأخلاق: ٢٢٣.