المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٢٥٩ - ١ - ربانية المنهج التربوي
الصالح، ومروراً بمرحلة الحمل والطفولة بجميع مراحلها، وكانت تلك الشخصيات قدوة لجميع بني الإنسان.
وعلى الرغم من ابتعاد أغلب المسلمين عن المنهج التربوي لأهل البيت في تصوراتهم وممارساتهم إلّاأنّ آثاره بقيت حاكمة على كثيرٍ من المواقف والممارسات، وكان المسلمون وخصوصاً أتباع أهل البيت عليهم السلام أقل انحرافاً وانحطاطاً من غيرهم من أصحاب الديانات الإلهية المحرّفة أو الوضعية، ولا تزال كثير من العلاقات الاجتماعية قائمة على أسس صحيحة تحت تأثير ذلك المنهج ولو قدر للإسلام أن يبقى في دوره الريادي دون إقصائه من قبل المحتلّين والغزاة لانتهى الإنحراف وانحسر في دائرة ضيقة.
وفي مقابل ذلك نرى أنّ المناهج الوضعية في التربية لم تحقّق إلّامزيداً من الإنحراف النفسي والسلوكي؛ حيث القلق والاضطراب في النفس والانحراف في السلوك الفردي والاجتماعي، وكان من آثاره كثرة الجرائم وكثرة الفساد وبالتالي فقدان الأمن والإطمئنان، وفيما يلي نذكر بعض الإحصائيات في ذلك.
في نيويورك وحدها يوجد أكثر من ٣٠٠ ألف مدمن على