المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٥٠ - أولا الحاجة الى المحبة والتقدير
ويحبونه، فيتعلم قواعد السلوك من والديه، وعلى الأقل يحاول أن لايحرجهما أمام المجتمع بسلوك شائن ومخالف للقواعد السلوكية الثابتة، ويكون حريصاً على عدم إيذائهما في سمعتهما ومركزهما الاجتماعي.
ودلت الدراسات والأبحاث التربوية أن (اشعار الطفل بالحبّ والحنان من أهم العوامل التي تساعده على الطاعة والانقياد للوالدين)[١].
وفي ظل المحبّة والتقدير يقلل الإنسان والطفل خصوصاً من ممارسة السلوك المضاد للُاسرة وللمجتمع؛ لأنّ كثيراً من ألوان ومظاهر الإنحراف السلوكي تحدث كرد فعل لعدم المحبوبية والمرغوبية التي يشعرها في أعماق نفسه، كالسرقة والكذب والعدوان ومتابعة العثرات وبث الإشاعات التي تتوجه جميعها الى من حرموه من الحبّ والتقدير.
وفي ظل المحبّة والتقدير لايبقى مجال للإنتقام ولا للتعويض عن فقدان أهم حاجاته لأنه يتنعم بها بالشكل المطلوب.
ولأهمية اشعار الطفل بالمحبوبية بل لأهمية الحبّ بنفسه، وردت روايات عديدة تحث على ذلك.
[١] - قاموس الطفل الطبي: ٣٢٨.