المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٢٢ - علاقات المودة بين الوالدين
المحبّة والمودّة، ولذا اعتبره الإمام محمد الباقر عليه السلام جهاداً للمرأة حيث قال:
«جهاد المرأة حسن التبعل»[١].
ومن العوامل المساعدة على إدامة المودة والمحبّة والرحمة؛ انفتاح الزوجة مع زوجها، وقد جعل الإمام جعفر الصادق عليه السلام الانفتاح من علامات الخيرية لدى الزوجة، فقال:
«خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، وإذا لبست لبست معه درع الحياء»[٢].
والانفتاح هو التوازن بين الاحترام وعدم التكلّف، فهي منفتحة مع زوجها مع تقدير مكانته ومقامه، بلا افراط ولا تفريط.
وحدد الإمام جعفر الصادق عليه السلام جملة من العوامل التي تعمق المودة والرحمة بين الزوجين فقال:
«لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي: الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها، وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها، وتوسعته عليها.
ولا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهن: صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قلبه إلى الثقة بها في حال
[١] - من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٧٨.
[٢] - الكافي ٥: ٣٢٤.