المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٢٠ - علاقات المودة بين الوالدين
علاقات المودّة بين الوالدين
إنّ علاقات الودّ والحبّ بين الوالدين من أهم العوامل المؤدية إلى سكن النفس وهدوء الأعصاب وطمأنينة الروح بين الوالدين أنفسهما، وبينهما وبين الأطفال، وهذا اللون من العلاقات يؤدي إلى تماسك الاسرة وتقوية بنائها.
والمودة والمحبّة والرحمة تؤدي إلى الاحترام المتبادل والتعاون الواقعي في تربية الأطفال، وهي ضرورة للتوازن الانفعالي عند الأطفال.
وقد دلت دراسات العلماء والباحثين على انّ (اطمئنان الطفل الشخصي والأساسي يحتاج دائماً إلى تماسك العلاقة بين الوالدين، ويحتاج إلى انسجام الاثنين في مواجهة مسؤوليات الحياة)[١].
لاقات المودة والمحبّة والرحمة والاحترام المتبادل ضرورية في جميع مراحل الحياة وخصوصاً في مرحلة الحمل ومرحلة الطفولة؛ لأنّ لها تأثيرات ايجابية على المرأة وعلى جنينها الذي يتأثر بأوضاعها النفسية والعاطفية، وعلى وليدها في
[١] - مشاكل الآباء في تربية الأبناء: ٤٤.