المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٠٠ - تنمية العواطف
وخصوصاً في السنوات السبعة الاولى.
٢- ترغيب الطفل وتحبيبه الى الامور الصالحة، وترهيبه من الامور الطالحة.
٣- ممارسة دور القدوة أمام الطفل، تقوم بدور كبير في تكوين العواطف لديه؛ حيث انّه يقتدي بوالديه قبل الاقتداء بغيرهم، وخصوصاً إذا استشعر الحبّ والرأفة والحنان، ودائماً ايحاءات السلوك أقوى من ايحاءات الألفاظ والكلمات.
والعواطف هي أساس الدين والتديّن، وليس الدين إلّا الحبّ، كما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«هل الدين إلّاالحبّ؟
أنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول:
«قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ»[١].
فالدين حبّ اللَّه تعالى واتّباع رسوله، وهذا الحبّ يترتب عليه حبّ اللَّه لعباده المتبعين له ولرسوله.
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«من حبّ الرجل دينه حبّه إخوانه»[٢].
وحبّ اللَّه تعالى من أهم العواطف التي يجب غرسها في قلب الطفل وتنميتها؛ لأنها أساس بقية العواطف، وينبغي أن تكون
[١] - الخصال ١: ٢١، سورة آل عمران: ٣١.
[٢] - الخصال ١: ٣.