المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٩٨ - تنمية العواطف
على جميع الأحوال الوجدانية من انفعال وميل وهوى، وهي ميل وتغير انفعالي دائم؛ تتولد في النفس شيئاً فشيئاً بتأثير بعض العوامل الفكرية[١].
ويمكن تقسيم العواطف الى أربعة أقسام:
١- العواطف الفردية.
٢- العواطف العالية.
٣- العواطف الاجتماعية.
٤- العواطف الخلقية.
والعواطف من أهم بواعث الإنسان للعمل؛ حيث تتحكم بسلوكه وممارساته العملية اندفاعاً وانكماشاً تبعاً لدرجة التعلق والنفور، وتبدأ العواطف منذ مرحلة الرضاعة ثم تنمو بالتدريج حينما يتقدم الطفل في العمر، وحينما يتسع محيطه الاجتماعي، وتتأثر العواطف بالمتبنيات الفكرية التي يتبناها الوالدان ويعلمانها للطفل في حدود إدراكه العقلي، فحينما يؤمن بأنّ عملًا معيناً يرضي اللَّه تعالى أو يرضي والديه فإنه سيندفع لممارسته، والعكس صحيح.
وأفضل الطرق والوسائل لتنمية العواطف النبيلة إشعار
[١] - علم النفس، لجميل صليبا: ١٩٥.