المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٢١٥ - أولا العلم والمعرفة
وممارساتهم العملية.
٣- الأحداث والمواقف والتيارات الناشطة.
٤- تشخيص ما ينبغي أن يعمله تبعاً للظروف من حيث:
اللين والشدة، أو التأني والإسراع.
٥- الفوارق بين بيئة واخرى وزمان وآخر وقوم وآخرين.
وهذه المعرفة تسهم في الاسراع بإنجاح العمل التربوي والإصلاحي، وعدم المعرفة في جميع أو بعض المجالات تؤدي إلى نتائج سلبية، ولا توصل المربي أو المصلح إلى تحقيق أهدافه أو تحقيق الثمار الإيجابية لعمله وحركته التربوية، بل قد تبعده عن جميع ذلك.
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا تزيده سرعة السير إلّابعداً»[١].
وعنه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر ممّا يصلح»[٢].
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كحقل تربوي يشترط فيه العلم والمعرفة، وقد سئل الإمام جعفر الصادق عليه السلام عن الأمر
[١] - تحف العقول، الحرّاني: ص ٢٦٩.
[٢] - الكافي، الكليني: ١/ ٤٤.