المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٢٧ - مراعاة الحقوق والواجبات داخل الاسرة
عن المنكر؛ لأنّ الزوجة مطالبة بهذه المسؤولية وان كان المقابل زوجها.
ومراعاة حقّ الزوج يساهم في تربية الزوج وتربية الزوجة وتربية الأطفال؛ لأنه مقدمة لاستقرار واطمئنان أفراد الاسرة، وهو ضروري في تقبل الآراء والارشادات والتوجيهات.
وفي مقابل حقّ الزوج، وضع أهل البيت عليهم السلام حقوقاً للزوجة على زوجها يجب عليه أداءها وتنفيذها، وهي ضرورية أيضاً لإشاعة الاستقرار والاطمئنان في أجواء الاسرة؛ وهما المرتع الخصب للنمو التربوي وبالتالي نجاح المنهج التربوي.
ومن أهم حقوقها مداراتها والإحسان اليها وتحسين الصحبة معها.
قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لمحمد ابن الحنفية:
«إنّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فدارها على كلّ حال، وأحسن الصحبة لها، فيصفو عيشك»[١].
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«رحم اللَّه عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته»[٢].
[١] - مكارم الأخلاق: ٢١٨.
[٢] - من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٨١.