المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٠٣ - تنمية العواطف
وإحياء ذكراه الأثر الأكبر في ربط الناس بمنهج أهل البيت عليهم السلام، وهو الوسيلة القادرة على اصلاح وتغيير وتربية المجتمع والأطفال خصوصاً، وقد اثبتت التجارب التاريخية دور المنبر الحسيني في الإصلاح والتربية.
وربط الطفل برسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته يساهم في:
أوّلًا: تعميق حبّهم في قلبه وكيانه
ثانياً: الارتباط بهم فكرياً وعقائدياً.
ثالثاً: الاقتداء بهم.
ومن خلال هذا الارتباط تنمو في داخله العواطف النبيلة بجميع ألوانها وأنواعها كحب الإخلاص وحب الكرامة وحب الشجاعة والكرم والإيثار والسلوك الصالح، والابتعاد عن كلّ ما ابتعدوا عنه، وتنمو عواطف البغض والكره والنفور من الذين خالفوهم ووقفوا في مواجهتهم واجتناب سلوكهم وممارساتهم المخالفة لأهل البيت عليه السلام.
وقد حثّ أهل البيت عليهم السلام على تجسيد القيم الصالحة في واقع النفس، وجعلوا حبّهم للإنسان متوقفاً على أهليته لتجسيد هذه القيم.
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«إنّا لنحب من كان عاقلًا، فهماً،