المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٤٤ - رابعا العدالة الإجتماعية
وقد دلت الدراسات والتجارب الميدانية أنّ حرمان اليتيم من حقوقه وحرمان المرأة من حقوقها وحرمان مطلق الإنسان من حقوقه يجعله يعيش حالة التمرد والعصيان إمّا على المفاهيم والقيم وإمّا على الوجودات والكيانات أفراداً كانوا أم مجتمعات، بحيث يكون التمرد عدواناً على النفوس أو الممتلكات أو الأعراض.
ومراعاة الحقوق من قبل السلطة يساهم في إصلاح الواقع السلوكي، وكما ورد عن الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام:
«ثلاثُ تجب على السلطان للخاصة والعامة، مكافأة المحسن بالإحسان ليزدادوا رغبة فيه، وتغمد ذنوب المسي ليتوب ويرجع عن غيّه، وتألفهم جميعاً بالإحسان والإنصاف»[١].
والإنسان يراعي من أحسن اليه وبالتالي سيسير على نهجه ان كان صالحاً ممّا يساهم في نجاح العملية التربوية في أغلب مجالاتها.
رابعاً: العدالة الإجتماعية
انّ المنهج الإسلامي الذي أرسى أركانه أهل البيت عليهم السلام منهج
[١] - تحف العقول: ٢٣٦.