ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٤ - حديث متواتر و پرهيز از حرام
أبيها فقال أبو بكر قال رسول الله صلى الله عليه وآله (ما نورث ما تركنا صدقة) فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وآله وولي أبا بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني بار راشد تابع للحق فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما ادفعها إلينا فقلت إن شئتم؛[١]
عمر بن خطاب مىگويد: چون پيامبر صلى الله عليه وآله از دنيا رفت ابوبكر گفت: من ولى (خليفه) پيامبر هستم ... سپس ابوبكر از دنيا رفت و من گفتم: من ولى (خليفهاى) پيامبر صلى الله عليه وآله و ابوبكر هستم ....
٦. عبد الله بن عمر قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله كتاب رجل فقال لعبد الله بن الأرقم: أجب عني فكتب جوابه ثم قرأه عليه فقال: أصبت وأحسنت اللهم وفقه فلما ولي عمر كان يشاوره؛[٢] ...
زمانى كه عمر بن خطاب خلافت را بر عهده گرفت با عبدالله بن ارقم مشورت مىكرد. حاكم و ذهبى سند اين حديث را صحيح دانستهاند.
٧. عن الزهري قال سأل طلحة والزبير عليا أن يوليهما البصرة والكوفة فقال تكونان عندي فأتجمل بكما فإني أستوحش لفراقكما؛[٣]
زهرى مىگويد: طلحه
[١] . صحيح مسلم، ج ٣، ص ١٣٧٦، ح ١٧٥٧؛ صحيح بخارى، ج ٣، ص ١١٢٦ و ج ٤، ص ١٤٧٩، و ج ٥، ص ٢٠٣٨ و ج ٦، ص ٣٤٧٤ و ٢٦٦٣، و ديگران.
[٢] . المستدرك على الصحيحين، ج ٣، ص ٣٧٨، ح ٥٤٤١
[٣] . انساب الاشراف، ج ٣، ص ١٨؛ تاريخ طبرى، ج ٣، ص ٤٥٢؛ تاريخ ابن كثير، ج ٧، ص ٢٥٣.