ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٢٩ - حديث متواتر و پرهيز از حرام
١. بيعت مردم در غدير با اميرالمؤمنين عليه السلام
عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا و هو يوم غدير خم لما أخذ النبي بيد علي بن أبي طالب فقال ألست ولي المؤمنين قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر بن الخطاب بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مسلم فأنزل الله" اليوم أكملت لكم دينكم ومن صام يوم سبعة و عشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا و هو أول يوم نزل جبريل عليه السلام على محمد بالرسالة؛[١] خلاصهاى اين حديث اين است كه وقتى در غدير خم پيامبر اكرم صلى الله عليه وآله فرمودند: «هر كه من مولاى او هستم پس اين على نيز مولاىاوست ...» عمر بن خطاب به اميرالمؤمنين عليه السلام گفت: به، به، تبريك مىگويم اى على تو مولاى من و مولاى هر زن و مرد مسلمان شدى.
خطيب اين حديث را در مصدر مذكور با دو سند صحيح از ابوهريره روايت كرده است.
براء بن عازب نيز مىگويد:
كنّا مع رسول الله في سفرٍ فنزلنا بغدير خم و نودي الصّلاة جامعة و كُسِحَ لِرسول الله تحتَ شجرة فصلّى الظّهر و دعا عليّاً و أخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال: ألستُ أولى بكلِّ إمرئٍ من نفسه؟ قالوا: بلى. قال. اللّهمّ من كنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه. فلقيه عمر إبن الخطّاب فقال
هنيئاً لك يا إبن أبيطالب أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلّ مؤمن ومؤمنة؛[٢] ... وقتى پيامبر صلى الله عليه وآله در غدير خم فرمود: هر كه من مولاى او هستم على نيز مولاى اوست ... عمر بن خطلب خود را به على رسانيد و گفت: خوش به حالت اى على، مولاى هر زن ومرد مؤمن شدى.»
سند اين حديث حسن است و سبط بن جوزى آن را در (تذكرة الخواص) صحيح دانسته است و شعيب ارنؤوط وهابى در حاشيه مسند احمد اين حديث را با ضميمهاى اسانيد ديگر صحيح دانسته است.
ابن حجر و ديگران گفتهاند:
أخرج الدارقطني بإسناده حديث الغدير و فيه عن سعد بن ابي وقاص: إن أبا بكر و عمر لما سمعا قالا له: أمسيت يا بن أبي طالب؟ مولى كل مؤمن و مؤمنة؛[٣] دارقطنى در ضمن حديث غدير از سعد بن ابىوقاص نقل كرده كه گفته است: وقتى ابوبكر وعمر اين حديث را شنيدند به علىگفتند: اى على، مولاىهر مرد و زن مؤمن شدى.
فخر رازى مىگويد:
العاشر: نزلت الآية في فضل علي ولما نزلت هذه الاية أخذ بيده وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلقيه عمر فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن
[١] . تاريخ بغداد، ج ٨، ص ٢٨٤ و ٢٨٩؛ تاريخ ابن عساكر، ج ٤٢، ص ٢٣٣ با سه سند.
[٢] . مسند احمد، ج ٤، ص ٢٨١، ح ١٨٥٠٢؛ مصنف ابن ابىشيبه، ج ٢، ص ٣٧٢ و ديگران.
[٣] . صواعق المحرقه، ص ١١٠؛ شرح مواهد اللدنيه، ج ٧، ص ١٣؛ فيض القدير، ج ٦، ص ٢٨٢؛ الولايه ابن عقده، ص ٢٥٦، ح ١؛ جواهر العقدين، ص ٢٤٦.