ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٢٠ - ابن تيميه و آيه «آن را تنها گوشهاى شنوا دريابد»
صلى الله عليه وآله واز بار سفر بستن براى زيارت آن حضرت و زيارت قبور انبيا و اوليا وصالحين منع مىكند!.»[١]
٤٥. علاء الدين ابن محمد بخارى حنفى (متوفاى سال ٨٤١ ه. ق.)
شوكانى مىگويد: «علاء الدين حنفى ابن تيميه را كافر و بدعتگزار خوانده ودر مجالسش مىگفت: «هر كه ابن تيميه را شيخ الاسلام گويد با اين سخنش كافر مىشود».[٢] ابن حجر مىگويد: «او شديدا با ابن تيميه مخالفت مىكرد.»[٣]
٤٦. احمد ابن حجر عسقلانى (متوفاى سال ٨٥٢ ه. ق.)
ابن حجر مىنويسد:
وافترق الناس فيه (فى ابن تيمية) شيعا فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر فى العقيدة الحموية والواسطية وغيرهما من ذلك كقوله: إن اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية لله وأنه مستو على العرش بذاته ... ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله: النبى لا يستغاث به وأن فى ذلك تنقيصا ومنعا من تعظيم النبى ... ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله فى على ما تقدم- أى قضية أنه أخطأ فى سبعة عشر شيئا. ولقوله: إنه كان مخذولا حيثما توجه وأنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة ولقوله: إنه كان يحب الرئاسة ولقوله: أسلم أبو بكر شيخا يدرى ما يقول وعلى أسلم صبيا والصبى لا يصح إسلامه على قول وبكلامه فى قصة خطبة بنت أبى جهل
[١] . الفتوى السهميه، گروهى از علما، ص ٤٥.
[٢] . بدر الطالع شوكانى، ج ٢، ص ٢٦٠.
[٣] . درر الكامنه، ج ١، ص ١٥٣.