ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٣٠ - ابن تيميه و آيه «آن را تنها گوشهاى شنوا دريابد»
استدلال به آيات قرآن بى اساس بودن حديث ابوبكر را براى خودش ثابت نمودند و ابوبكر نيز نتوانست چيزى بگويد. و دلائل ديگر به مانند اينكه اميرالمؤمنين عليه السلام و عباس عموى پيامبر اكرم صلى الله عليه وآله به خاطر نقل اين روايت توسط شيخين معتقد به كاذب، خائن، آثم و فريبگر بودن شيخين شدند و اين بنابر نقل صحيح بخارى ومسلم است.[١] بنابر اين اينگونه ادعاها بىاساس خواهد بود.
اما مسأله فدك:
عن ابى سعيد قال: لما نزلت «وآت ذالقربى حقه» دعا النبى صلى الله عليه وآله فاطمة فاعطاها فدك؛ چون آيهاى (به نزديكان خود حقشان را بده) نازل شد پيامبر اكرم صلى الله عليه وآله فاطمه را خواستند و فدك را به او دادند.[٢]
اين حديث از اميرالمؤمنين عليه السلام، ابن عباس، ابوسعيد با سه سند، امام سجاد و امام صادق عليها السلام روايت شده است و سند اين حديث بدون شك صحيح است و از سخن ابن كثير نيز صحت آن استفاده مىشود.
عن بن عباس: لما نزلت «وآت ذالقربى حقه» اقطع النبى صلى الله عليه وآله فاطمة فدك؛[٣] ابن عباس مىگويد: چون آيهاى (به نزديكان خود حقشان را بده) نازل شد پيامبر صلى الله عليه وآله فدك را براى فاطمه جدا كرد و داد.
بلاذرى چنين روايت كرده است:
وحدثنا عبد الله بن ميمون المكتب قال: أخبرنا الفضيل بن عياض عن مالك بن جعونه، عن أبيه قال: قالت فاطمة لابى بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل لى فدك فاعطنى إياها و شهد لها على بن أبى طالب. فسألها شاهدا آخر فشهدت لها أم أيمن فقال: قد علمت يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أنه لا تجوز إلا شهادة رجلين أو رجل وامرأتين فانصرفت؛[٤] فاطمه عليها السلام به ابوبكر گفت: همانا پيامبر صلى الله عليه وآله فدك را در اختيار من قرار داد، پس آن را به من بده. على نيز به اين مطلب شهادت داد. ابوبكر شاهد ديگر خواست و امايمن نيز شهادت داد. ابوبكر گفت: بايد دو مرد و يا يك مرد و دو زن شهادت دهند. پس فاطمه عليها السلام برگشت.
وحدثنى روح الكرابيسى قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرنا خالد بن طهمان، عن رجل حسبه روح جعفر بن محمد أن فاطمة قالت لابى بكر: أعطنى فدك فقد جعلها رسول الله صلى الله عليه وآله لى. فسألها البينة. فجاءت بأم أيمن ورباح مولى النبى فشهدا لها بذلك. فقال: إن هذا الامر لا تجوز فيه إلا شهادة رجل وامرأتين؛[٥]
[١] . صحيح مسلم، كتاب الجهاد و السير، باب حكم الفئ، ج ٥، ص ١٥١، ح ٤٦٧٦؛ تاريخ المدينه ابن شبه، ج ١، ص ٢٠٨؛ سنن الكبرى بيهقى، ج ٦، ص ٢٩٨ به نقل از مسلم و بخارى؛ فتح البارى، ج ٦، ص ١٤٤؛ كنز العمال، ج ٧، ص ٢٤١، ح ١٨٧٦٨ از جمع كثيرى محدثين.
[٢] . مسند ابويعلى، ج ٢، ص ٣٣٤، ح ١٠٧٦؛ علل دارقطنى، ج ١، ح ١٦٥١ و ١٦٥٦؛ مجمع الزوائد، ج ٧، ص ٤٩؛ تفسير ابن كثير، ج ٣، ص ٣٩؛ تفسير ألوسى، ج ١٠، ص ٤٣٥؛ شواهد التنزيل حسكانى، ج ١، ص ٤٣٨ الى ٤٤٨، با هشت سند؛ فتح القدير شوكانى، ج ٣، ص ٢٢٤؛ لباب النقول سيوطى، ص ١٢٣؛ كنز العمال، ج ٣، ح ٨٦٩٦ و ج ٥، ح ١٤٢٤٣، از ابوطفيل در داستان شورى؛ در المنثور، ج ٤، ص ١٧٧، به نقل از ابن ابىحاتم و بزار.
[٣] . در المنثور، ج ٤، ص ١٧٧؛ فتح القدير شوكانى، ج ٣، ص ٢٢٤.
[٤] . فتوح البلدان، ج ١، ص ٣٥، ح ١١٣؛ معجم البلدان حموى، ج ٤، ص ٢٣٩؛ شواهد التنزيل، ج ١، ص ٤٤٤.
[٥] . فتوح البلدان بلاذرى، ج ١، ص ٣٥، ح ١١٤؛ شواهد التنزيل، ج ١، ص ٤٤٤.