ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٥٤ - ابن تيميه و تكذيب وجود خليفه اول در جيش اسامه
لعن مىكرد و ذهبى داستان جالبى در مورد اهل شام از او نقل كرده است و بسيارى از كتابهاى او را نام برده و گفته است: كتابهاى او مفقود شدهاند.[١]
٣. ابوجعفر اسكافى مىگويد: معاويه گروهى از صحابه و تابعين مانند ابوهريره، عمرو بن عاص، مغيره و عروه را گماشت تا در طعن بر على احاديث قبيح وضع كنند و در مقابل برايشان هدايا مىفرستاد و ترغيب مىكرد. معاويه بر سمره صد هزار درهم داد تا حديثى وضع كند كه آيهاى «... وهو الد الخصام واذا تولى سعى فى الارض ليفسد فيها» در مورد اميرالمؤمنين عليه السلام و آيهاى «و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله» در مورد ابن ملجم نازل شده است.[٢]
اسكافى، محمد بن عبدالله، اهل سمرقند بوده است. ذهبى در مورد او مىگويد: علامهى متكلم و در زكاوت و هشيارى و وسعت معرفت شگفتانگيز بود. اينها همه همراه با دين دارى و خود دارى و پاكيزگى بود. او از متكلمين و يكى از ائمهاى معتزله است.[٣] برخى او را متوفى ٢٠٤ و برخى ٢٢٠ و برخى ٢٤٠ گفتهاند.
٤. (روى) ابن عرفة المعروف بنفطويه وهو من اكابر المحدثين واعلامهم في تاريخه: وقال ان اكثر الاحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في ايام بني امية تقريبا إليهم بما يظنون انهم يرغمون به انوف بني؛[٤] ابن عرفه در تاريخش» مىگويد: همانا اكثر روايات ساخته شده در فضائل صحابه در زمان بنى اميه براى تقرب
[١] . سير اعلام النبلاء، ج ١٠، ص ٤٠٠، رقم ١١٣.
[٢] . شرح نهج البلاغه، ج ٤، ص ٧٢ و ٦٤.
[٣] . سير اعلام النبلاء، ج ١٠، ص ٥٥٠، رقم ١٨٢؛ الاعلام زركلى، ج ٦، ص ٢٢١.
[٤] . النصائح الكافية محمد بن عقيل شافعى، ص ٩٩؛ فجر الاسلام احمد امين مصرى، ص ٢١٣.