دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٤ - ظهر القرآن و بطنه
٢- ظهر القرآن ما وقع العمل به و بطنه ما سيعمل به. نقل هذا عن ابن مسعود.
٣- ظهر القرآن لفظه و باطنه تأويله. نقل ذلك عن الطبري و البلخي.
٤- ما يستفاد من كلام الحسن البصري، من أنّ ظهر القرآن منطوقه و مدلوله المطابقي، و بطنه ما يستفاد منه بتنقيح الملاك و القياس من المفاهيم و المداليل الالتزامية.
و لا يخفى أنّه في الوجه الثاني يكون الظهر بمعنى التنزيل و البطن بمعنى التأويل المقابل للتنزيل، و في الوجه الثالث يكون الظهر بمعنى التفسير و البطن بمعنى التأويل المقابل للتفسير.
و قد ذكر العلّامة المحدث الجليل السيد هاشم البحراني[١] خمسة وجوه لمعنى ظهر القرآن و بطنه. و استند في جميع ذلك إلى النصوص الواردة عن أهل البيت عليهم السلام و قد وقع البحث في هذه الوجوه و النقض و الابرام فيها بما يطول الكلام بذكرها و خارج عن مقتضى المقام. و سيأتي تحقيق ذلك في الحلقة الثانية، إن شاء اللّه.
[١] مقدمة تفسير البرهان: ص ٨- ١٢.