دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٩ - تحرير الآراء و تعيين رأي المشهور
اختلاف القراءات
١- تحرير الآراء و تعيين رأي المشهور.
٢- منشأ اختلاف القراءات.
٣- عدم معاصرة القرّاء للنبي صلّى اللّه عليه و آله.
٤- حجية القراءات.
٥- وجه عدم إثبات القرآن بغير التواتر.
٦- وجه عدم كون القراءات السبع متواترة.
٧- القرآن و القراءات حقيقتان متغايران.
٨- حديث نزول القرآن على سبعة أحرف.
تحرير الآراء و تعيين رأي المشهور
لا ريب في أنّ مسألة تواتر القراءات و اختلافها من أهم ما يبتني عليه ترجمة القرآن و تفسير آياته؛ إذ وجوه القراءات في الآيات القرآنية هي أساس دلالتها على مضامينها، فهي الركن الركين و المعيار الأصلي في تفسير القرآن.
و المعروف من مذهب الامامية نزول القرآن على قراءة واحدة، كما صرّح به شيخ الطائفة، و قد دلّت عليه الأخبار، و لكن جوّز الشيخ القراءة باحدى القراءات المتداولة بين القرّاء أيضا. و لكن روى عن العامّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال:
«نزل القرآن على سبعة أحرف كلّها شاف كاف».