دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٤٤ - تنقيح كلام الراغب في مقدمات التفسير
ما لعلم اللغة من الدخل الأساسي في تفسير القرآن.
٢- معرفة مناسبات الألفاظ بعضها مع بعض من حيث المادّة و المعنى، و المتكفّل لها علم الاشتقاق.
٣- معرفة ما يعرض الألفاظ من اختلاف الصيغ و حركات و علامات أواخر الكلمات، من حيث الاعراب و البناء.
و يتكفّل لذلك علم الصرف و النحو. و لا يخفى ما لذلك من الدخل الأساسي في معرفة معاني الألفاظ و الجمل.
٤- معرفة مختلف القراءات و متواتراتها. و قد عرفت في المبادئ التفسيرية ما لمعرفة مختلف القراءات و متواتراتها من الدور الكبير في ترجمة و تفسير الآيات القرآنية.
٥- معرفة شأن نزول الآيات، و لا سيّما قصص الأنبياء و الامم الماضيين؛ نظرا إلى كونها كقرائن مكتنفة و محفوفة بها الآيات القرآنية النازلة فيها.
٦- معرفة ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في متشابهات القرآن و مجملاتها.
٧- تمييز عمومات القرآن عن مخصّصاته و مطلقاته عن مقيّداته و منسوخاته عن نواسخه و مجملاته عن مبيّناته و محكماته عن متشابهاته.
٨- معرفة العقائد و الأحكام و الأمور الاجماعية و الاختلافية منها.
٩- معرفة علم الفقه و قواعده و أحكامه.
١٠- معرفة البراهين العقلية المستدلّ بها في علم الكلام.
١١- العمل بالعلم، باتيان الواجبات و النوافل و الفضائل و الفرائض، و ترك المحرّمات و المكروهات و القبائح و الرزائل. و ذلك لأنّ العلم رهين العمل به، كما نقل عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: «من أرادني فليعمل بأحسن ما علم»[١].
[١] مقدّمة تفسير جامع التفاسير للراغب الاصفهاني.