دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١١ - أسامي القرآن و وجه التسمية بها
قبل الخوض في مباحث الكتاب ينبغي التعرض إلى نبذة من المهمّات القرآنية في المدخل، و هي:
أسامى القرآن و وجه التسمية بها
تعريف الوحي لغة و اصطلاحا
بدء نزول الوحي و ختمه و كيفيته
نزول القرآن على عدّة لغات
الحروف المقطّعة و فواتح السور
الآيات التي تمامها في سور اخر
النسخ و التحريف
أسامي القرآن و وجه التسمية بها
وقع الخلاف في أسامى القرآن. فذكر له أبو الفتوح الرازي[١] ثلاثا و أربعين اسما[٢].
و قد ذكر أبو المعالى عزيزي خمسة و خمسين اسما للقرآن، و استشهد لكل اسم بآية[٣].
[١] من أعلام القرن السادس.
[٢] التفسير الكبير: ج ١، ص ٨، في المقدمة.
[٣] قال: اعلم أنّ اللّه تعالى سمّى القرآن بخمسة و خمسين اسما:
سمّاه كتابا، فقال: حم. وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ الدخان: ١ و ٢.
و سمّاه قرآنا، فقال: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ الواقعة: ٧٧. سمّاه كلاما، فقال: حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ التوبة: ٦.
و سمّاه نورا، فقال: وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً النساء: ١٧٤.
و سمّاه هدى، فقال: هُدىً وَ رَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ لقمان: ٣.
و سمّاه رحمة، فقال: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا يونس: ٥٨.
و سمّاه فرقانا، فقال: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ الفرقان: ١.
و سمّاه شفاء، فقال: وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ الاسراء: ٨٢.
و سمّاه موعظة، فقال: قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ يونس: ٥٧.
و سمّاه ذكرا، فقال: وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ الانبياء: ٥٠.
و سمّاه كريما، فقال: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ الواقعة: ٧٧.
و سمّاه عليّا، فقال: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ الزخرف: ٤.
و سمّاه حكمة، فقال: حِكْمَةٌ بالِغَةٌ القمر: ٥.
و سمّاه حكيما، فقال: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ يونس: ٢.
و سمّاه مهيمنا، فقال: مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ المائدة: ٤٨.
و سمّاه مباركا، فقال: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ سورة ص: ٢٩.
و سمّاه حبلا، فقال: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً آل عمران: ١٠٣.
و سمّاه الصراط المستقيم، فقال: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً الأنعام: ١٥٣.
و سمّاه القيّم، فقال: وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً الكهف: ١ و ٢.
و سمّاه فصلا، فقال: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ الطارق: ١٣.
و سمّاه نبأ عظيما، فقال: عَمَّ يَتَساءَلُونَ. عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ النبأ: ١ و ٢.
و سمّاه أحسن الحديث، فقال: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ الزمر: ٢٣.
و سمّاه تنزيلا، فقال: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الشعراء: ١٩٢.
و سمّاه روحا، فقال: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا الشورى: ٥٢.
و سمّاه وحيا، فقال: إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ الأنبياء: ٤٥.
و سمّاه المثانى، فقال: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي الحجر: ٨٧.
و سمّاه عربيّا، فقال: قُرْآناً عَرَبِيًّا قال ابن عبّاس غير مخلوق، الزمر: ٢٨.
و سمّاه قولا، فقال: وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ القصص: ٥١.
و سمّاه بصائر، فقال: هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ الجاثية: ٢٠.
و سمّاه بيانا، فقال: هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ النساء: ١٣٨.- و سمّاه علما، فقال: وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ الرعد: ٣٧.
و سمّاه حقّا، فقال: إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ آل عمران: ٦٢.
و سمّاه الهادى، فقال: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي الاسراء: ٩.
و سمّاه عجبا، فقال: عَجَباً. يَهْدِي الجنّ: ١ و ٢.
و سمّاه تذكرة، فقال: إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ المدثّر: ٥٤.
و سمّاه بالعروة الوثقى، فقال: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لقمان: ٢٢.
و سمّاه متشابها، فقال: كِتاباً مُتَشابِهاً الزّمر: ٢٣.
و سمّاه صدقا، فقال: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ أي بالقرآن، الزّمر: ٣٣.
و سمّاه عدلا، فقال: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا الانعام: ١١٥.
و سمّاه إيمانا، فقال: سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ آل عمران: ١٩٣.
و سمّاه أمرا، فقال: ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ الطلاق: ٥.
و سمّاه بشرى فقال: هُدىً وَ بُشْرى النمل: ٢.
و سمّاه مجيدا، فقال: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ البروج: ٢١.
و سمّاه زبورا، فقال: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ الأنبياء: ١٠٥.
و سمّاه مبينا، فقال: الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ يوسف: ١ و ٢.
و سمّاه بشيرا و نذيرا، فقال: بَشِيراً وَ نَذِيراً فَأَعْرَضَ فصّلت: ٤.
و سمّاه عزيزا، فقال: وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ فصّلت: ٤١.
و سمّاه بلاغا، فقال: هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ إبراهيم: ٥٢.
و سمّاه قصصا، فقال: أَحْسَنَ الْقَصَصِ يوسف: ٣.
و سمّاه أربعة أسامي في آية واحدة، فقال: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ. مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ، عبس: ١٣ و ١٤.
البرهان في علوم القرآن: ج ١، ص ٢٧٣- ٢٧٦.