المعاملات المصرفية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧ - ثالثا تخريج الشيكات السياحية على عقد القرض
الكلفة المعنوية[١]، لأن الأساس الذي يستحق به المصرف الجعل هو إنجاز العمل، وثم أعمال لا تنجز إلا بالكلفة المعنوية.
ثانياً- تخريج الشيكات السياحية على عقد الوكالة:
تعد الشيكات السياحية (خطابات الاعتماد) توكيلا من المصرف للمستفيد من الشيك السياحي لاستيفاء دينه من حساب المصرف الصادر منه لدى المصارف المراسلة في الخارج، وهو الاستيفاء بغير الجنس (أي بعملة أجنبية)، ولا بأس مع رضا الدائن[٢]، ثم تحدث المقاصة بين أرصدة المصارف[٣].
ويمكن تخريج عمولة المصرف من التبادل بين العملات بغير أجناسها، فيأخذ المصرف من ذلك الفرق.
ثالثاً: تخريج الشيكات السياحية على عقد القرض:
إن الشيكات السياحية عبارة عن قرض المسافر مبلغاً من العملة الوطنية إلى المصرف، أي اقراض المصرف ذلك المبلغ. والمصرف يحول المبلغ له إلى البلدان الأخرى.
[١] سليمان. الجمل، حاشية الجمل على شرح المنهج، مصدر سابق، ٣/ ٦٢٣.
الرملي، نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، مصدر سابق، ٥/ ٤٧٥.
العلامة الحلي، تذكرة الفقهاء، مصدر سابق، ص ٢٨٣.
د. الجميلي. خالد رشيد، الجعالة وأحكامها في الشريعة الإسلامية والقانون، جامعة بغداد، دار الحرية للطباعة، بغداد، ١٣٩٩ ه- ١٩٧٩ م، ص ٧٩.
أيضا: المدرس. عبد الكريم، جواهر الفتاوى أو خير الزاد في الإرشاد، مطبعة دار البصرى، بغداد، ٢/ ١٥٠.
[٢] السبكي، تكملة المجموع، مصدر سابق، ١٣/ ٤٣٠.
أيضا: كاشف الغطاء. الشيخ محمد حسين، تحرير المجلة، مصدر سابق، ٢/ ١٧٤.
[٣] د. عتر. نور الدين، المعاملات المصرفية الربوية وعلاجها في الإسلام، مصدر سابق، ص ٣٨.
أيضاً: د. الجمال. غريب، المصارف والأعمال المصرفية في الشريعة الإسلامية والقانون، مصدر سابق، ص ١١٢.