المعاملات المصرفية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١٢٢ - ثانيا الفرق بين السند والقرض
المبحث الثاني: السندات:
الفرع الأول: السندات في القانون التجاري:
أولًا: تعريف السند:
السند: (عبارة عن صك يمثل ديناً على الهيئة التي أصدرته سواء أكانت إحدى الشركات أو هيئة حكومية، ويتعلق بقرض طويل الأجل)[١]. ويعدّ حامل السند دائناً لهذه الهيئة له حق قبلها، مضمون بجميع ممتلكاتها، ويعقد عادة بطريقة الاكتتاب العام.
والباعث على إصدار السندات لشركة أو هيئة ما شعور بحاجة إلى مال بسبب عجز طارئ أو بقصد توسيع مشاريعها، فتعمد من أجل زيادة رأسمالها إلى الاقتراض، والإعلان عن المبلغ الذي تحتاجه وتقسيمه إلى أجزاء متساوية القيمة وتحديد أجل طويل للدفع لقاء فوائد ثابتة[٢].
ثانياً: الفرق بين السند والقرض:
يختلف السند عن القرض بقابليته للتداول، فعندما يقدم المصرف قرضاً لأحد زبائنه، فإنه يظل محتفظاً به لحين استحقاقه. أما السند فيمكن بيعه وهذا التمييز له أهمية خاصة، فهو يسمح لحملة السندات الذين قد يحتاجون إلى أموالهم قبل مواعيد استحقاقها التصرف بها وتحصيل قيمتها فوراً.
وتستعمل السندات في عدة دول كوسيلة لضبط الائتمان وعرض النقد بالسوق، وتقوم البنوك المركزية بإصدارها لتقليص حجم السيولة والسيطرة على التضخم بالاقتصاد[٣].
[١] قنديل. عبد الحميد، محاسبة البنوك التجارية، مصدر سابق، ص ٥٢.
أيضاً: زكي تكلا، أعمال قسم الأوراق المالية بالبنوك، مصدر سابق، ص ٧.
[٢] د. مراد كاظم، البورصة وأفضل الطرق في نجاح الاستثمارات المالية، مصدر سابق، ص ٣١.
[٣] محمد صالح جابر، الاستثمار بالأسهم والسندات، مصدر سابق، ص ٤١.