المعاملات المصرفية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٠ - ثالثا الفرق بين الأعمال المصرفية الاستثمارية والأعمال المصرفية الاقراضية
(١٠%) من مجموع ودائع المصارف التجارية[١].
ثانياً: حسابات بيع الأوراق المالية وشرائها (الترست):
إن هنالك أموالًا يتسلمها المصرف من عملائه على سبيل المتاجرة بها لحساب العميل. وتوظف الأموال من هذا النوع في الأوراق المالية (من أسهم وسندات)- فيقوم المصرف بادارتها لحساب العميل، وذلك بشراء أو بيع الأوراق المالية، حيث يعهد العميل ويخول المصرف القيام بهذه المهمة وتسمى الدائرة أو القسم الذي يتولى القيام بها، (قسم حسابات الترست). ويختلف استثمار أموال المصرف عن استثمار أموال العملاء في حسابات الترست، حيث أن الاستثمار الأول لحساب المصرف، بينما الاستثمار الثاني لحساب العميل على الرغم من أن كلتا العمليتين تتمان بشراء أو بيع الأوراق المالية[٢].
ثالثاً: الفرق بين الأعمال المصرفية الاستثمارية والأعمال المصرفية الاقراضية:
تتميز الأعمال المصرفية الاستثمارية عن الأعمال المصرفية الاقراضية التي تناولناها بعدة اعتبارات أهمها[٣]:
١- في حالة الإقراض نجد أن المقترض هو الذي ينشئ القرض. أما في حالة الاستثمارات فإن المصرف هو الذي ينشئ العملية بالدخول في أسواق المال للشراء أو البيع.
٢- في حالة القروض يكون المصرف هو الدائن الأساسي، أما في حالة الاستثمارات فأنه أحد الدائنين.
٣- في الاقتراض المصرفي تبرز العلاقة الشخصية بين المقرض والمصرف.
٤- فالقرض ينشأ نتيجة التشاور بين المقترض ومصرفه.
أما في الاستثمار المصرفي فإنه لا يوجد مثل تلك العلاقة الشخصية، فالاستثمارات تتم عادة في السوق، فكل شركة أو مؤسسة تستطيع أن تقترض
[١] د. عجيمة. محمد عبد العزيز. والدكتور مصطفى رشدي شيحة، النقود والبنوك والعلاقات الاقتصادية، مصدر سابق، ص ١٤٦.
أيضاً: د. سامي خليل، النقود والبنوك، مصدر سابق، ص ٥١١
[٢] حسن جميل محمود، سياسات الاستثمار في المصارف العراقية، مصدر سابق، ص ٧
[٣] د. سامي خليل، النقود والبنوك، مصدر سابق، ص ٤٥٠.
أيضاً: د. الهواري. سيد، أساسيات إدارة البنوك، مصدر سابق، ص ١٦٢.