الاحكام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٣٦ - وجوب التقية
ومنها في الصحيح عن معمر ابن خلاد قال: سألت أبا الحسن (ع) عن القيام للولاة، فقال: (قال أبو جعفر (ع): التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له).
ومنها عن ابن أبي يعفور عن الصادق (ع) قال: (التقية ترس المؤمن، والتقية حذر المؤمن، ولا أيمان لمن لا تقية له).
ومنها عن الصادق (ع) قال: (اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له، إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير، ولو أن الطير يعلم ما في أجواف النحل ما بقى منه شيء إلّا أكلته، ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم في السر والعلانية).
ومنها عن الصادق (ع) في قوله تعالى: [وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ] قال: (الحسنة التقية والإساءة الاذاعة) وقوله (عز و جل): [ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ] قال: (التي هي أحسن التقية [فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَينَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ]).
ومنها عن الصادق (ع) أنه قال لأبي عمر الكناسي: (يا أبا عمر أبى الله إلّا أن يعيد سراً، أبى الله (عز و جل) لنا ولكم في دينه إلّا التقية).
ومنها عن الصادق (ع) قال في رسالته إلى أصحابه (وعليكم بمجامعة أهل الباطل تحملوا الضيم منهم وإياكم ومما ظننتم