الاحكام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٢٢ - الأهلة والأعياد
الليلة الهلال فالمخالفة لهم تكون نظير المخالفة لعوام الشيعة ليست بمخالفة التقية التي أمر بها الشارع لأن ظاهر أخبار التقية هو أن تكون المتابعة لهم في الدين وفي الأحكام الشرعية فانه المنصرف من الاخبار ومن التعبير بان (التقية ديني ودين آبائي) هو ذلك.
ان قلت ان ادلة التقية لا تشمل التقية في الموضوعات لان بيان الموضوعات ليس من وظيفة الشارع وانما وظيفته بيان الأحكام. ولأنه لو شملتها يلزم استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد.
قلنا ان ادلة التقية لم يبين فيها الموضوعات وانما يبين فيها أحكام المتابعة والموافقة للمخالفين أعم من المخالفين في الحكم الشرعي أو المخالفين في الموضوع الخارجي فهي تبين الحكم الشرعي لعمل خارجي وهو التقية من الغير. ومن هنا ظهر لك أن شمول ادلة التقية للتقية في الأحكام والتقية في الموضوعات يكون من إستعمال اللفظ في معنى واحد وهو المتابعة للمخالفين سواء كانت مخالفتهم في الموضوعات أو في الأحكام الشرعية لها نظير ما لو قال الشارع اعمل على طبق الحالة السابقة فإنه يشمل الموضوعات والأحكام.
الأهلة والأعياد
ولا بأس بصرف عنان الكلام في تعيين يوم عيد الفطر والأضحى والوقوف في الحج فيما إذا لم يثبت ذلك عندنا أو ثبت عدمه. وقد ثبت ذلك عندهم بواسطة ثبوته عند حاكمهم وولي