الاحكام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٣٨ - وجوب التقية
الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية والمذيع لأمرنا كالجاحد له).
منها ما روى الطبرسي والصدوق وغيرهما بأسانيد عديدة عن الرضا (ع) قال: (لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، وإن أكرمكم عند اله أعملكم بالتقية).
منها ما في مستطرفات السرائر عن علي الهادي (ع) أنه قال لداود الصرمي: (يا داود لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقاً).
منها ما في مجالس الشيخ بإسناده عن الهادي عن أمامه قال: قال الصادق (ع) (ليس منا من لم يلزم التقية ويصوننا عن سفلة الرعية). وبهذا الإسناد عن الصادق (ع) قال: (عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه ليكون سجيته مع من يحذره).
منها ما في محاسن البرقي عن الصادق (ع) قال: (لا خير فيمن لا تقية له ولا إيمان لمن لا تقية له).
منها عن أبي الحسن (ع) في قوله تعالى: [إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ] قال: (أشدّكم تقية).
منها ما في تفسير العياشي عن جابر عن الصادق (ع) قال: [أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا] قال: (هو التقية).