صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٥ - العربون
يصرح المشتري بأني لو لم آت فهو لك فالوارد فيها حكم على طبق القاعدة، وضعف السند بأبي البختري لا يضر لأن الحكم فيها كما ذكرنا على طبق القاعدة.
حيث يكفي فيما تقدم إطلاق أوفوا بالعقود والمؤمنون عند شروطهم. ويظهر مما ذكرنا أن العلماء لم يجعلوا العربون عنوانا مستقلا لأنه يتردد بين الدخول في عنوان الشرط وأجرة العمل وعنوان الوديعة، والله العالم.
الجواب عن السؤالين ح و ط: واما اشتراط من لم يلتزم بالبيع بعد إيقاعه أن يكون مبلغا للطرف الآخر فهو غير صحيح في فرض وصحيح في فرض آخر فإن جعل إعطاء المبلغ شرطا لخيار الفسخ صح وإن جعل جزاء لفراره بطل، والله العالم.
سؤال [١٨٣] اشترى شخص سيارة ودفع مبلغا من المال على شكل عربون (مقدم) وبعد ذلك، لم تعجبه السيارة فردها إلى صاحبها وطلب ترجيع المبلغ لكن صاحبها رفض بحجة أن العربون من حقه؟
بسمه تعالى؛ العربون جزء من الثمن وفي صورة الفسخ لابد من رده إلى المشتري ولكن للبائع الامتناع من فسخ البيع إذا لم يكن للمشتري خيار في المعاملة، والله العالم.
سؤال [١٨٤] تقدمت إلى رجل لشراء منزله بعد عرضه للبيع وقد اتفقت معه على شرائه، وأعطيته عربونا على ذلك، ثم توجهت وبعت أرضي التي أملكها واقترضت من البنك وجهات أخرى، وقد باعت زوجتي ذهبها وغيرها من المصاريف من أجل أن نستكمل إجراءات الدفع ونستلم الوثيقة، ثم فاجأنا صاحب البيت بقوله: إنه قد نكث البيع وتركنا في همومنا وأرجع المقدم الذي رفضته، ثم استلمته منه بشرط أن يتحمل جميع الخسائر التي تسبب بها جراء إلغاء