صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٩ - اليانصيب والقرعة
حظه، يعني أن شخصا ما يذهب لأحد المكاتب ويلعب رقما ما بأمل أن يربح، فإذا أصاب الرقم يدفعون له جائزة.
للمثال: يشترى رقم ما بمبلغ (١٠) دولار، فإذا أصاب الرقم الذي كان قد اشتراه، يدفعون له في المقابل جائزة نقدية بقيمة (٧٠٠٠) دولار. كما أنه يعود جزء من ريع شركة اليانصيب إلى مشاريع خيرية ضمن هذا البلد (فنزويلا).
بسمه تعالى؛ لا يجوز ذلك، وهو داخل في القمار، والله العالم.
سؤال [١٧١] ما هو رأيكم الشريف في اليانصيب؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز بيع أوراق اليانصيب، فإذا كان الإعطاء بقصد البدلية عن الفائدة المحتملة فالمعاملة باطلة. وأما إذا كان الإعطاء مجانا بقصد الاشتراك في مشروع خيري فلا بأس، والله العالم.
سؤال [١٧٢] ظهرت في هذه الأيام بطاقات تباع بثمن رخيص من أجل دعم الأعمال الخيرية، وثم تكون هناك جائزة بالقرعة لأحد الأشخاص المشترين أو المتبرعين، فما حكم هذا العمل حفظكم الله؟
بسمه تعالى؛ إذا لم تشترط عند إهداء المال للمؤسسة الدخول في القرعة أو المطالبة بالجائزة عند إصابة القرعة فلا بأس بهدية المال للمؤسسة، وإذا أصابتك جاز لك أن تأخذها. وإذا كانت المؤسسة حكومية أو مختلطة، فتعامل مع الجائزة المستلمة معاملة مجهول المالك، والله العالم.
سؤال [١٧٣] ما حكم الاشتراك في اليانصيب المعروف الفعلي واقتناء بطاقة بالنظر إلى ادعاء هذه الشركات صرف المازاد في الأمور الخيرية (المعلولين و ...) ومن ثم التصرف بالمال الذي يتم الحصول عليه باليانصيب خصوصا إذا كان في دولة إسلامية التي غالبية سكانها من المسلمين؟