صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٤ - الشركات الهرمية
سؤال [١٦٢] إذا كانت شركة أجنبية وتحديدا (بلجيكية) و (ذات موثقية عالية) وتعتمد على نظام التجارة الالكترونية في تنشيط مبيعاتها، وذلك من خلال شراء مبيعاتها عبر الانترنت من خلال موقع الشركة.
وطريقة بيعها هو: أن تعقد المعاملة بدفع قسط من قيمة السلعة المباعة إلى المسوق لدى الشركة، ويدفع باقي الثمن متى ما شاء المشتري وبدون تحديد أجل محدد لتسديد الثمن المتبقي. وهذه الشركة تضع ميزات تسويقية بالاعتماد على الدعاية الشفوية، وهو أنه بمجرد أن يدفع المشتري (زيد) جزءا من قيمة البضاعة إلى أحد المسوقين للشركة على سبيل المثال (عمرو) تخوله الشركة بأن يكون مسوقا جديدا لها، ويستحق (عمرو) على عمولة بمجرد دخول زيد إلى مجموعة المسوقين عمرو ومن ثم فإن زيد يصبح مسوقا وأي زبون يحضره زيد يستحق بذلك عمولة من الشركة على ذلك، وكذلك سيستحق عمرو على الزبون الذي سيحضره زيد أيضا عمولة هكذا دواليك الكل يستحق عمولة على ذلك. وميزة العمولات التي تضعها الشركة لضمان استمرارية الشراء وتصريف بضائعها على أكبر عدد من المشترين. والسؤال:
١- ما حكم معاملة الشراء أساسا عن طريق الشبكة العنكبوتية؟
٢- ما حكم العمولات التي يستحقها المسوقون مع كل زبون جديد يدخل في المجموعة المسوقة للشركة؟
بسمه تعالى؛ المعاملة المذكورة باطلة، سواء كانت الشركة مسلمة أو كافرة، والله العالم.
سؤال [١٦٣] هناك شركة تقوم ببيع برامج كمبيوتر تعليمية إلكترونية، تتضمن برامج تعليم الحاسب الآلي والإنترنيت ولغة الكمبيوتر وغيرها من برامج تعليمية