صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٨ - الأسهم والبورصة والشركات المساهمة والجمعيات التعاونية
وفوائدها (حيث إنه تمت عدة محاولات للاقتراض باسم الشركة مباشرة ولم نوفق في ذلك)، ثم بعد عدة شهور من تاريخ الحصول على القرض توفي هذا المساهم (رحمة الله عليه) وعندها قام البنك بإلغاء باقي القرض وأصبح لا يطالب المتوفى أو ورثته بأي شيء.
والسؤال، بعد قيام البنك بإعدام القرض، هل يحق لورثة المتوفى مطالبة الشركة بمبلغ القرض؟ وهل يجب على الشركة دفع المبلغ الذي تم إعدامه عن المتوفى والذي هو في الأصل وجد لأجل الشركة وبطلب من الشركة والذي لولا حاجة الشركة للقرض لما كان هناك قرض أصلا؟
بسمه تعالى؛ إذا قبض المقترض المال من البنك الحكومي بعنوان الاستيلاء على المال المأخوذ فقد ملكه شرعا، فإذا مات صار ملكا للورثة ولهم الحق في مطالبة الشركة بأموال أبيهم المتوفى بما فيها ما قبضه من البنك الحكومي الذي أسقط عن أبيهم الوفاء والأداء للباقي من المبلغ.
سؤال [١٣٨] ما حكم تداول أسهم الشركات المباحة عبر شاشات التداول في البنوك والانترنت (وهي الطريقة الوحيدة لشراء الأسهم)، علما أن شاشات التداول والانترنت يمثلان البنك، وهو الوسيط بين البائع والمشتري (أي أن البائع يوكل البنك بعرض الأسهم للبيع على الشاشة ويبيعها مقابل عمولة قدرها (١٣) ريال سعودي والمشتري يوكل البنك بالشراء له من الأسهم المعروضة للبيع مقابل عمولة قدرها (١٣) ريالا سعوديا؟
بسمه تعالى؛ إذا كان شراء الأسهم وبيعها على النحو المتعارف في الخارج، حيث يبيعون سهام المنافع المترقبة، لا حصص الأعيان فالمعاملة المذكورة تدخل في القرض الربوي، وإذا صادف أن اشترى شخص هذه الأسهم فيجب عليه بيعها