صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٤ - الأسهم والبورصة والشركات المساهمة والجمعيات التعاونية
القيمة الاجمالية للعملية كلها، والعميل يعمل بذلك لأجل المضاربة على أساس أن يدفع الخسارة ويأخذ الربح غالبا.
السؤال: هل يمكن أن نفتح مكتبا لذلك ونكون وكلاء لمكاتب عالمية أكبر؟
وهل يمكن للعميل أن يتعامل على أساس المضاربة، وهو يعلم علم اليقين بأنه ليس في استطاعته أن يدفع تمام المبلغ ويستلم البضاعة، أو يدفع هذه العملة كاملا ويستلم العملة الأخرى كاملا، وإذا اشترى أو باع بإيداع ضمان خمسة في المئة هل الربح حلال أم لا؟
بسمه تعالى؛ بما أن المفروض كما ورد في السؤال أن العميل لا يستلم البضاعة بل يدفع الفرق ربحا أو خسارة فهذا النوع من التعامل إذا كان في المكيل والموزون فلا يجوز ويصح في غيرهما كما في بيع العملات حالا لا سلما[١]، والله العالم.
سؤال [١١٤] الشركات التي تستهدف الأمور والأعمال الشرعية وغير الشرعية ك (شركة الكيبل) التي قيد التأسيس وتستهدف بث برامج التلفزيون من الاخبار والأفلام المجازة أو المحرمة شرعا والغناء والمقابلة مع المغنين والممثلين وغيرها عن طريق الكيبل من دون الحاجة إلى استخدام الاريل والستلايت، ولها حق أيضا كنظائرها أن تستغل الفائض من أموالها النقدية في الاستثمارات والصفقات التجارية الجائزة والمحرمة كشراء وبيع أسهم البنوك الربوية وغيرها من المؤسسات والمراكز والشركات التجارية الربوية وغيرها، أو شراء وبيع أسهم الشركات التي تمتلك المراكز والفنادق التي تحوي المراقص وحانات الخمر أو إيداع أموالها في البنك الربوي بقصد أخذ الفوائد، هل يجوز؟
[١] السلم مرادف للسلف: وهو بيع شيء مضمون إلى أجل معلوم بمال حاضر.