صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢٨
من التصرفات كإقامة المأتم في غير أوقات الصلاة ونحوها، والله العالم.
سؤال [٨٨٩] أدى احتلال السوفيت (الشيوعيين) إلى نزاع كبير بين الناس في ما يرجع إلى أراضيهم، فقد صادرت الحكومة أراضي الأغنياء ووزعتها على العمال والفقراء، ومن تلك الأراضي أرض صارت من نصيبنا ونحن نعلم بأن صاحبها (الحاج علي)، ولكنه وخوفا من الحكومة قد هرب، ولا نعلم هل هو حي أم ميت؟
وهل ورثته أحياء أم لا؟ كل هذه الأمور نجهلها لحد الآن.
وقد بنينا مسجدا في تلك الأرض ومكانا للوضوء ومكانا لغسل الأموات، ونحن مستعدون إذا جاء صاحب الأرض أو ورثته بدليل، أن نصالحه إما بمال أو أرض في مكان ثان. والسؤال هو: ما هو نظركم الشريف في عملنا هذا، أي بناء مسجد وما ذكر؟ وما هو حكم صلاتنا ووضوئنا وغسل أمواتنا في تلك الأرض؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت الموزعة على الناس مواتا بالأصل فلا بأس بتملكها وبناء المسجد على قسم منها، وكذا المكان لغسل الأموات، وأما إذا كانت عامرة مملوكة شرعا فيجب الفحص عن مالكها بالفحص التام الشرعي أو ورثته والاستجازة منهم، وبعد الفحص التام وعدم العثور على أحد منهم وجب الرجوع إلى الحاكم الشرعي.
سؤال [٨٩٠] لدينا مكان مكون من طابقين الطابق الأول يتكون من مكان بني على أن يكون حسينية للحسين عليه السلام، أما الطابق الثاني فبني من شقتين وكان في نية والدتي أن يسكن بهما ولداها؛ لأن حالتهما المادية لا تسمح باستئجار شقق بسعر كبير، وليكون الراجع من إيجارهما يصب في خدمة المأتم الحسيني ومرافق الحسينية، وتريد والدتي أن توقف هذا المكان فذهبت للمحكمة الجعفرية لهذا الغرض، فكان جواب المسؤول عن المحكمة بضرورة أن توقف الحسينية