صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٧ - الموقوف عليه
المزارع تثمن الآن بملايين الريالات حيث إنها ستخطط وتباع ويشترى بثمنها مجمعات سكنية تؤجر بمئات الألوف من الريالات ستذهب كلها للذكور ولن ينال البنات منها شيء. سؤالنا: هل لوالدنا الحق بأن يوقف هذه النخيل بتلك الصورة وهي عبارة عن وصية أوصى بها ليتم تنفيذها بعد وفاته حيث إن ورقة الوقفية لم تظهر إلابعد وفاة والدنا أي تعتبر ضمن ما أوصى به ولم تنفذ في حياته ولم تكن على شكل الهبة. علما بأننا سمعنا عن حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و آله أن رجلا أتى الرسول الكريم ليشهده على بستان وهبه لأحد أبنائه دون الباقي فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام هل لديك أبناء غيره؟ فقال: نعم، فقال: هل أعطيتهم مثله؟
فقال: لا، فقال له الرسول: اذهب لا تشهدني على جور. أي أن ما فعله والدنا يعد من ذلك، حيث إنه لم يعوضنا بشيء يقابل نصيبنا في تلك المزارع كما تفعل بعض الأسر التي لا تريد أن تذهب أراضيها الزراعية لغير أسرة المورث. لذا نرجو من سماحتكم ان تنظروا بأمرنا حتى لا نحرم من ارثنا كما حرمت مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام، ما جعلها تأتي مسجد أبيها وتخطب خطبتها العظيمة لما لقته من ظليمة، أي أن ذلك له أثره العظيم في نفوسنا ضد إخوتنا، وإنه ليس في صالح مستقبل هذه الأسرة التي يتزايد عددها، كما تزداد حدة الخلاف بينهم خصوصا الأخوة حيث إنه منذ أن مات والدنا عام (١٤٠٢ ه) إلى الآن وهم على خلاف، حفظكم الله ورعاكم.
بسمه تعالى؛ في مفروض السؤال ان كانت البنات يقررن بأن الوالد اوقف النخيل للذكور خاصة (كما هو الظاهر من السؤال) فلو تمت وقفيتها حال حياة الوالد بقبض الموقوفة ولو من ناحية المتولي فالمزارع المذكورة تعد موقوفة للذكور فقط ولا حق للبنات فيها، وعدم ظهور ورقة الوقفية إلابعد وفاة الوالد