صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٦ - الموقوف عليه
يقولون بهذا الإشكال عندهم شهودهم وهم يقولون بعدالة شهودهم وأن الأرض كانت وقفا باسم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، وفي الطرف الآخر يقولون بأن المأتم كانت أرضا لأحد الأشخاص فقاموا بشراء الأرض وقاموا ببناء مأتم عليها باسم الإمام الحسين عليه السلام وهذا الطرف يقولون أيضا بأن شهودهم عدول.
ما هو الواجب على كل طرف أمام هذه المسألة؟ ولا سيما أن المشكلة لها تداعياتها على أصحاب أهل المنطقة بشكل سلبي خطير. لو كانت الأرض بالفعل باسم الإمام علي عليه السلام أي كانت موقوفة باسمه والآن قد بنيت باسم الإمام الحسين عليه السلام، كيف لنا أن نتخلص من هذا الإشكال؟ وما هو الواجب علينا؟ وما هو الحل لرفع الإشكال؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بتسمية مأتم باسم الإمام الحسين عليه السلام وإن كانت واقعا موقوفة باسم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام فضلا عن الجهل بوقفيتها، فإن مأتم الإمام الحسين عليه السلام مأتم لأبيه المظلوم علي بن أبي طالب عليه السلام، وكذلك هو مأتم للإمام الحسن عليه السلام، وهو مأتم لأمه الزهراء عليها السلام وسائر بنيها المعصومين المظلومين عليهم السلام إلى أن يظهر الإمام الحجة (سلام الله عليه).
سؤال [٨٢٥] إن والدنا رحمه الله قد توفي ولديه من الأبناء خمسة ومن البنات سبع وقد ترك خمس مزارع نخيل كبيرة وبيت قديم يساوي (٣٠٠٠٠٠) ريال وأرضا تساوي نفس المبلغ تقريبا ومبلغ (٧٥٠٠٠) ريال نقدا مودعة بأحد البنوك وقد أوقف والدنا كل ما يملكه من مزارع نخيل وعددها خمسة لتكون وقف ذرية للذكور فقط ولم يعوض الإناث بشيء علما بأن اثنتان من الإناث أرامل والباقي بهم المحتاج وضعيف الحال. وقد شاركونا اخوتنا الذكور في ما ترك والدنا من الأموال النقدية وقدرها (٧٥٠٠٠) ريال وفي البيت والأرض أيضا علما بأن تلك