صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٤ - الموقوف عليه
بسمه تعالى؛ يرجع في هذا المال إلى الدافع وهم الأوقاف الجعفرية، فإن المال المدفوع منهم هل هو لجميع الورثة أو لخصوص أشخاص معينين؟ ويعمل على طبقه، والله الموفق.
سؤال [٨٢٢] نحن من عشيرة آل النقيب في مدينة كربلاء المقدسة، ولدينا أملاك جاءتنا من أجدادنا، ولكن هذه الأملاك هي وقف ذري للذكور دون الإناث كما في الوقفية، ولكن قبل أكثر من خمسين عاما قامت ثلاثة من النسوة من هذه العشيرة بإقامة دعوة على المتولي لهذه الأوقاف، مستفيدين من القرار الذي أصدر من قبل الدولة آنذاك بتحويل الوقف إلى ملك واعتباره إرثا طبيعيا حاله حال أي إرث، فتم إدخال الإناث فيه وتم التقسيم إلى عشرة حصص فقسم هذا الوقف، علما أنها مساحات كبيرة وبساتين في كربلاء المقدسة. وبالنسبة إلى الوقت الحالي فقد تم بيع الكثير منه ولكن يوجد أيضا من هذا الملك، ولكن على حسب ما تم تقسيمه إشارة إلى أنه يوجد تهديد ووعيد بالنار والعذاب الإلهي من قبل الواقف بمن يقوم بتغير هذا الوقف أو تبديله أو إلخ ... وسؤالي هو:
١- هل يعتبر هذا الملك الآن هو وقفا أم تحول إلى إرث باعتبار القاعدة التي تقول إذا وقع الخلاف بين أرباب الوقف تحول الوقف إلى ملك وجاز بيعه، أي يحق للإناث الإرث كما حصل، وكذلك الحق للذكور بالبيع والتصرف فيه على أنه ملك لهم أم لا؟
بسمه تعالى؛ إذا كان العقار موقوفا على خصوص الذكور بطريق شرعي معتبر فشكوى الإناث بخلافهن مع الذكور لا أثر له في جواز بيع الوقف وتحويله إلى ميراث، بل يبقى وقفا على الذكور ما لم يحصل مسوغ لبيعه.
سؤال [٨٢٣] ١- أحد المؤمنين منذ زمن بعيد خصص أرضا لبناء مسجد، لكن