صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٥ - إجارة الوقف
الشريعة والقانون). ويدرس في هذه الجامعة الفقه الجعفري كمنهج أساسي، بالإضافة إلى العلوم الأخرى المساعدة كالكامبيوتر واللغات والقانون والفقه المقارن.
ولما كان هذا المشروع هو أمنية آبائنا وأجدادنا ورغبة منا بالمساهمة في هذا المشروع الحيوي الهام، فإننا نود أن نقوم بذلك وقفية المبنى القديم وبيع العقار واعتبار العائد من البيع في جزء مشروع الجامعة.
بسمه تعالى؛ إذا أمكن الاستفادة من المبنى القديم فيما يناسب غرض الوقف، كجعله مكتبة مثلا أو لبعض الدروس الخاصة فهو متعين، وإلا فيؤجر المبنى ويصرف ريع إجارته في غرض الوقف الحاصل في المدرسة الجديدة كما هو المفروض، والله العالم.
سؤال [٨٠٧] استأجرت أرضا مهملة لوقف حسيني، فأحييتها وبنيت عليها مشروعي، ووظفت ما يقارب (٢٢) عاملا من أهل البلد، وكان عقد الإيجار لمدة عشر سنوات كل سنة ب (١٨٠٠٠) ألف ريال سعودي. وبعد مرور تسع سنوات رغبت بتجديد العقد، ففوجئت بالقائم على الوقف يطلب مني ثلاثة أضعاف المبلغ، أي (٧٠٠٠٠) ألف ريال عن كل سنة. فهل هذا يرضي الإمام الحسين عليه السلام وكانت حجته وجود مستأجر آخر، علما بأن العمال إما متزوج أو خاطب ولديهم مجموعة من الأولاد، مما سيترتب عليه فصل مجموعة من العمال أو تخفيض رواتبهم أو اللجوء للعمالة الأجنبية الأقل أجرا، يعني خراب بيوت معززة، فما رأيكم؟
بسمه تعالى؛ لولي الوقف الحق في مطالبة المستأجر بزيادة المبلغ إذا رغب في تجديد عقد الإجارة معه بعد انقضاء مدة الإجارة، إلاإذا اشترط المستأجر عليه