صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧٨ - متولي الوقف
المزرعة مع أبيهم، وكان الذي يتولى بيع المحصول هو أكبر أعمامي وكان جدي يثق به ويعتبره ذراعه الأيمن.
وقبل أكثر من (٥٠) سنة، اشترك جدي وكان يمثله عمي مع بعض الأهالي في تأسيس وبناء مأتم رقم (٢) للقرية، ولكن في (١٩٧٣ م) اكتشف عمي الأكبر أن أحد المؤسسين للمأتم قد سجل المأتم باسم عائلته (مأتم رقم (٢)، فغضب عمي وحدث خلاف شديد بين الاثنين مما تسبب في مقاطعة جدي وأعمامي للمأتم (٢).
وفي (١٩٧٥ م) باع جدي المزرعة وقام أعمامي بالبحث عن أعمال لهم في الدوائر الحكومية إلاعمي الأكبر قام باستئجار مزرعة واستورد عمالة هندية وحصل على مبالغ طائلة من المزرعة، فقرر عمي إقامة العزاء على سيد الشهداء والأئمة عليهم السلام في مختلف المناسبات الدينية في بيت جدي لأبي وكان معه جدي لأمي، ومرت (٣٠) سنة وعمي يقيم العزاء على أهل البيت عليهم السلام في بيت جدي لأبي حيث بنى عمي بناء مساحته (١٢٠٠) قدم مربع وظل يقرأ فيه التعزية والمواليد لأهل البيت عليهم السلام طوال (٣٠) سنة بموافقة أبيه.
وبعد وفاة جدي حدث خلاف بين بعض أعمامي وأخيهم الأكبر على مسألة الولاية على المأتم، ولأن عمي احتج بأن الولاية له لأنه بنى المأتم وصرف عليه المبالغ الطائلة، مع ملاحظة مساهمة بعض أفراد العائلة والقرية في مصاريف المأتم، ولكن النسبة الكبرى له من ناحية المصاريف وبالتالي هو الولي. وبعد وفاة جدي قام عمي بشراء نصيب بعض إخوانه فيما رفض البعض الآخر البيع ثم أوقف الأرض للمأتم، وبعدها هدم المأتم القديم وبنى مأتما جديدا في نفس المكان بمشاركة بعض المؤمنين، فمن هو الولي على هذا المأتم؟