صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٩ - الوصية
للمال النقدي؟
٣- ما هو المال العام للمتوفى وما هو المال الخاص؟
علما بأن هذه الوصية لم يكتبها هو (المرحوم بنفسه) وإنما جاءت له جاهزة وهو فقط أضاف بعض الأشياء في المكانات الخالية ووقع (بصم) عليها.
هذا هو النص المراد تفسيره: وأنه إذا نزل بي الموت الذي لا بد منه، أن أعامل كما يعامل به موتى المؤمنين من استقبال وتغميض وإسبال وإمداد وتلقين الشهادتين وغسل وصلاة ودفن في إحدى مقابر المسلمين الشيعة وأن يصرف على التجهيز والفاتحة رجالا ونساء من ثلث مالي الخاص فإن فضل شيء فيصام عني (ويحج ويعتمر عني بالنيابة) ويصلى (وتلاوة قرآن) وإن زاد على ذلك أنفق في وجوه البر، وترد ما في ذمتي من ودائع إن وجدت، ووصيي على ذلك (ولدي .......)، وأن تقسم متروكاتي بعد إخراج الثلث على الورثة حسب التقسيم الإسلامي لمذهب الطائفة، وأن ينظر إلى جميع الورثة بهذه النظرة، «فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه»[١]، والله الشاهد على ذلك، وهو حسبي ونعم الوكيل، وأذنت لمن يشهد الله أسأل أن يغفر لي ويرحمني إنه على كل شيء قدير.
بسمه تعالى؛ ظاهر العبارة أن المراد من الخاص هو ثلثه الذي يخصه كما هو المستفاد من ظاهر الوصية حيث قال الموصي (من ثلث مالي الخاص)، والله العالم.
سؤال [٧٢٠] إذا أوصى زيد أن تصرف عشرة آلاف دولار في الفاتحة وبعد
[١] سورة البقرة: الآية ١٨١.