صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٠١ - الضمان
سؤال [٦٤٣] انا من البحرين من أربع سنوات ذهبت إلى المستشفى بتاريخ (٣٠/ ٩/ ١٩٩٩ م) والطبيب وصف لي حقنة فرجعت إلى غرفة المعالجة وكان الممرض الذي غرز الإبرة فصارت على العصب فشل رجلي وبعدها ما قدرت أن أمشي لمدة ثلاثة شهور والشلل دائم عالجته في الاردن ودمشق وبفضل الله شفيت ولكن في رجلي إعاقة مستمرة وبعدها هذا الشخص عرف بغلطته ورجع لي من شهر يبغي ان أبرئ ذمته ولكني لا اقدر لقد ضاع مستقبلي ودراستي وانا نسيت ذلك وهو رجح فتح القضية ويبغي ان يراضيني بمبلغ وأسامحه وقدر المبلغ (٣٠٠٠) دينار بحريني ماحكم سماحتكم في ذلك؟
بسمه تعالى؛ الممرض ضامن للتلف وما أصابك مالم يأخذ منك البراءة عند المعالجة ولابأس ان تأخذ منه بدل العطل الذي تعرضت له وتبرئ ذمته كما أن لك أن تعفو عنه، والله العالم.
سؤال [٦٤٤] باع رجل بيتا بخمسة ملايين تومان (٠٠٠، ٥٠٠٠) على أن يسدد المشتري المبلغ بعد سنة أو سنتين، وكان بين البائع والمشتري واسطة خير لا علاقة له بالبيع والشراء، فقال البائع: أنا أريد المبلغ بالفرنك الفرنسي، قال الوسيط:
أنا أدفع لك بالفرنك الفرنسي بعد انتهاء المدة المقررة للتسديد لأن المشتري فقير ولا يعرف العملة الأجنبية أصلا، فيما كان البائع أجنبيا فخرج البائع والوسيط إلى السوق فسألوا عن ثمن الفرنك فكان كل فرنك يساوي مئة تومان، فاتفق الوسيط مع البائع على دفع خمسين ألف فرنك له بعد المدة المقررة، السؤال:
١- هل يجب على الوسيط أن يفي للبائع بالدفع بالفرنك مع أن المعاملة تمت بين البائع والمشتري على التومان الإيراني وتكفل الوسيط بدفعها من دون أن يكون هو طرفا في المعاملة وإنما فعل ذلك تبرعا؟