صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٨٤ - القرض الربوي
المعاملة هي عبارة عن بيع المال النقدي بشيك ذي قيمة أكبر لكن مؤجلا إلى أمد محدد.
بسمه تعالى؛ المعاملة المذكورة ربوية وباطلة على التقديرين على الأحوط، سواء كان الشيك باسم المشتري أو باسم شخص آخر.
سؤال [٦١٧] ١- ما هو الحكم الشرعي في المعاملة الآتية، أبيع لك (١٠٠) دولار أميركي بمبلغ (٢٠٠) ألف عراقي على أن تسلم لي المبلغ بعد شهر، وأتى الشهر والمشتري لم يسلم المبلغ الذي في ذمته للبائع فطلب تجديد العقد لشهر آخر، فهل تصح المعاملة بمجرد إجراء العقد دون تسليم المبلغ الذي في ذمة المشتري للبائع الشهر الذي مضى، وما هو المخرج الشرعي من هذه المعاملة، أرجو الإجابة عن ذلك بالتفصيل الوافي.
٢- وهل هناك تحديد بالنسبة للفائدة المؤخرة على كل ورقة؟
بسمه تعالى؛ بيع عملة بأخرى بأزيد من قيمتها السوقية لا بأس به ولو مع تأجيل دفع الثمن. نعم إذا حل الأجل فلا يجوز زيادة المال مقابل زيادة في الأجل فهو داخل في القرض الربوي.
سؤال [٦١٨] لقد ذهبت لأحد تجار الأدوات الكهربائية واتفقت معه على إعطائه مبلغا معينا لكي يستثمره عنده فقال لي: على كل (١٠٠٠٠) درهم أعطيك (٥٠٠) درهم في الشهر، فما حكم هذا الشيء؟ وأيضا في حالة إعطائي مبلغا إضافيا على المبلغ المتفق عليه كان برضاه وبرغبته فهل أقبل به؟
بسمه تعالى؛ المعاملة المذكورة باطلة، وهي قرض ربوي محرم.
سؤال [٦١٩] زيد اقترض من عمر قرضا ربويا وهناك كاتب بينهم كتب الاتفاقية عن القرض ومتى يسدد هذا القرض وإلى أي مدة، إلى هنا لا شك بأن