صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٥٢ - الاستثمار وارباح الودائع والمعاملات البنكية
التي أعطاها للعميل حتي يضع مبلغا آخر لتحسب الخسارة منه وإن كانت الزيادة تحسب بتمامها للعميل والبنك يأخذ ما يأخذه الوسيط في إجراء المعاملة فقط.
وبعبارة مختصرة: إن البنك يخول العميل بإجراء المعاملات من خلال إعطائه صلاحية في البيع والشراء ويضمن البنك لنفسه الحفاظ على أمواله من خلال عدم السماح للعميل بسحب المبلغ منه واجراء المعاملات من خلاله وفي فرض الخسارة يحسم من المبلغ الذي أودعه ما دام باقيا وفي حال نفاذه يوقف المعاملة حتى يودع مبلغا آخر فيعطيه تلك الصلاحية السابقة، ويكون في كل حال حساب الخسارة من العميل، فهل هناك مانع في ذلك؟ وهل التعامل مع البنك بذلك النحو فيه بأس؟
بسمه تعالى؛ لا تجوز هذه المعاملة، والله العالم.
سؤال [٥٤٢] لدي قطعة أرض غير مغروسة وقامت الحكومة الجزائرية ببرنامج لدعم الفلاحين. قدمت ملفا للدعم وقبل الملف. منحتني الحكومة الجزائرية (١٠٠) مليون سنتيم، على أن أسدد (٤٠) مليون فقط ولكن بفائدة (٥ و ٦) بالمئة على مدى (٥) سنوات، وإذا قمنا بعملية حسابية بسيطة نجد أن المبلغ الذي يجب علي تسديده في مدة خمس سنوات أي (٤٠) مليون+/ (٥ و ٦) بالمئة فائدة لا يتجاوز (٥٢) مليون. إذا أنا أخذت (١٠٠) مليون ولكنني لست مطالبا بتسديد إلا (٥٢) مليون مع العلم أن الحكومة الجزائرية تقوم في اغلب الأحيان بمسح هذه الديون لتشجيع الفلاحين. السؤال هو: هل يعتبر هذا التعامل تعاملا ربويا؟
بسمه تعالى؛ لا بأس ان تأخذ من البنك الحكومي هذا المقدار بقصد الاستيلاء على مجهول المالك وتقصد عند دفع الزيادة للبنك الهبة للبنك، وإذا أسقط البنك الحكومي الدين عنك فهو لك ولا بأس عليك إلادفع الحق الشرعي.