صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٥ - الاستثمار وارباح الودائع والمعاملات البنكية
سؤال [٥٠٣] أكرهت إحدى المؤسسات المالية على بيع أسهمها علما أن الأسهم بعضها ربوية وبعضها غير ربوية فما حكم الأموال المودعة في المؤسسة المذكورة واستثمار الأموال في تلك المؤسسة بعد إيداع الأموال في استثمار الأموال أو بدون وساطة الوسيط عن المودع في استثمار الأمول أو بدون وساطة؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الإيداع اشتراكا في أسهمها وفي معاملاتها الربوية وغير الربوية فلا يجوز، والله العالم.
سؤال [٥٠٤] هل يجوز شراء أسهم البنوك الربوية التابعة للدولة الاسلامية بقصد الاستثمار، أي للحصول على أرباحها السنوية؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز، وان اشترى فيجب بيعها فورا، والله العالم.
سؤال [٥٠٥] رجل أودع مالا عند رجل آخر كأمانة، وأوعز إليه أن لا يتصرف بالمال خوفا من الخسارة، فقام الرجل الآخر باستثمار المال وحقق أرباحا كبيرة.
فكيف يتصرف بالأموال، هل الأرباح من نصيبه، وهل يجب إبلاغ صاحب المال عن الأرباح، وهل أثم بتصرفه؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الاستثمار بعنوان المعاملات الكلية في الذمة وصرف المال في وفاء ما على ذمته فلا بد من إرضاء صاحب المال (المودع)، حتى تفرغ ذمته من هذا الوفاء الأول، ومع الإرضاء تكون الأرباح للمشتغل بالمال لا المودع، ولا بد من إخبار صاحب المال؛ ليجيز وفاءه بماله الذي وفى دينه به. وعلى كل حال، فهو آثم بتصرفه، سواء كانت المعاملة كلية في الذمة أو شخصية، والله العالم.
سؤال [٥٠٦] تستقطع الشركة أو الدائرة الحكومية من الموظف مبلغا معينا في كل شهر بحسب الاتفاق بين الموظف والشركة وباختيار الموظف من دون شرط الزيادة، فتأخذ الشركة أو الدائرة هذه المبالغ وتضعها في بنوك أهلية أو أجنبية أو