صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١٦ - إحياء الموات
خربة أنها ملك للغير لكونها محياة سابقا وانتقلت إلى آخر أو لم يسبقها الاحياء يحكم بكونها ميتة، والله العالم.
سؤال [٤٥٧] هل الأراضي التي توزعها الدولة على الموظفين لبناء السكن تعتبر من الأراضي المجهولة المالك أم من أراضي الموات؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يعرف لها مالك محترم كما ذكرنا في السابق يحكم بكونها ميتة ويملكها الآخذ بالاحياء، والله العالم.
سؤال [٤٥٨] هل يوجد شرائط معينة أو ملاكات لتحديد الملكية؟
بسمه تعالى؛ الملكية تكون بالانتقال من الغير أو بإحياء الأراضي وإخراج المعادن وليس شيء منهما محددا بحد شرعي فيجوز لكل شخص أخذ المال من طريق الحلال، وليس عليه إلاما فرضه الله تعالى من الزكاة الواجبة والخمس، والله العالم.
سؤال [٤٥٩] أ) عندما يشتري المكلف أرضا من مكتب مثلا يكون مالكا لها أي يكون له حق التصرف مطلقا في الأرض أي يكون له حق أن يبيعها أو يبني دار سكن له أو أن يهبها لأيإنسان آخر؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت الأرض مملوكة فلا بأس بشرائها من المالك أو وكيله وإن كانت الأرض مواتا تؤخذ وتملك بالإحياء، وسواء كان المحيي هو الآخذ أو غيره وتصير ملكا للمحيي وإذا علم أن الأرض للغير فلا يجوز شرائها إلابإذنه واما إذا كانت الأرض لمالك لا يعرف فيجري عليها حكم مجهول المالك، والله العالم.
ب) وإذا فرضنا أن الدولة تمنح أرض للمواطنين مقابل سعر معين فهنا المواطن يكون له حق البناء فقط وليس له حق البيع أو الهبة فهل هنا يصدق عليه أن الأرض ملكا له أم أنه بعد أن تمنحه الدولة حق التصرف المطلق يصدق عليه