صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٤ - الغصب(والسرقة)
بسمه تعالى؛ إذا كانت الأرض مواتا بالأصل فلا بأس بعمارتها وسكناها، وأما إذا كانت عامرة أو مسبوقة بملكية الغير فيجب الفحص عن حالها والتأكد من عدم كونها مغصوبة، وإلا وجب إعادتها إلى مالكها الشرعي المغصوبة منه أو ورثته عند وفاته، ولا يصح بيعها على الغير مع ثبوت الغصبية، كما لا يجوز إرجاعها إلى البائع حتى لو كان إرجاعها ضرريا عليه، والله العالم.
سؤال [٤٢٨] إذا استلم مالا على نحو الخطأ من جهة: حكومية في دولة إسلامية، من جهة حكومية في دولة غير إسلامية، جهة أهلية غير إسلامية، ولم يطالب به، فما حكم هذا المال في الصيغ الثلاث؟ وهل يجب عليه المبادرة بالأداء، أم ينتظر المطالبة بذلك؟
بسمه تعالى؛ إذا كان ذلك في بنك أهلي في بلاد المسلمين فيجب رده على البنك، وكذا إذا كان الخطأ في غير هذا البنك، بأن كان كافرا أو حكوميا على الأحوط، والله العالم.
سؤال [٤٢٩] أنا أعمل أمين صندوق في شركة خاصة، أحيانا يوجد نقص في العهدة فأدفعها من جيبي، وأحيانا أخرى توجد زيادة فأعلم مصدرها فأردها إلى مكانه. ولكن أحيانا لا أعلم من أين جاءت هذه الزيادة، فماذا أفعل، وما الحكم؟
بسمه تعالى؛ إذا كان المقدار الزائد من مال الزبائن فمع الجهل بمن دفع الزائد يتصدق بالمقدار الزائد عن أرباب المال، إذا كان أمين الصندوق هو المستلم للمال مباشرة من الزبائن، والله العالم.
سؤال [٤٣٠] في أحد المرات وفي ذهابي إلى البنك رأيت أن الشخص الذي كان قبلي قد نسي بطاقته البنكية في الصراف الآلي وقد نسي حسابه مفتوحا أيضا ... وعندما أتيت أنا قمت وسحبت مالا من حساب هذا الشخص واستخدمت