صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٤ - تأجير البيوت
المستأجر لمثل السجاد والصواني والأقداح وغيرها من الأعيان التي لا تستهلك بعد انتهاء المجلس وفي بقية أيام السنة، علما بأن وجه التبرع أو الوقفية في ما يخص هذه الأشياء لهذا المجلس غير معلومة للقائمين على المجلس؛ لمجهولية المتبرع وعدم معرفتهم له. والمعلوم إجمالا أن هذه الأشياء بذلت لهذه الدار من أجل استمرارية إقامة المجلس كل عام؟
هذا، ونسألكم الدعاء عند حضرة سيدتنا ومولاتنا السيدة المعصومة عليها السلام.
بسمه تعالى؛ إذا علم المتبرعون أنك مستأجر لهذه الدار جاز لك الاستفادة من الأثاث الذي تبقى عينه ولا يستهلك في حوائجك الشخصية في غير أيام التعزية، وإذا انتقلت إلى دار أخرى تنقل معك هذا الأثاث لأجل الاستفادة منه في أيام التعزية كما كنت تستفيد منها في هذه الدار، والله العالم.
سؤال [٣٤٧] استأجرت أرضا زراعية بورا مهملة بعقد لمدة عشر سنوات، لإقامة مشروع تجاري ب (١٨٠٠) ألف ريال سعودي سنويا، ووظفت من أهل بلدي ما يقارب (٢٥) عاملا، بين متزوج أو خاطب. وسؤالي هو: عندما ذهبت لتجديد العقد لعشر سنوات أخرى، فوجئت بالشخص القائم على الوقف يطلب ثلاثة أضعاف المبلغ، هو (٧٠٠٠) آلاف ريال، فهل هذا يرضي الشرع، علما بأن الزيادة سوف يترتب عليها إما فصل عمال أو التقليل من الرواتب، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية في المنطقة؟
بسمه تعالى؛ إذا كان المؤجر هو المتولي على الوقف أو وكيله فاللازم تجديد العقد ثانيا بأجرة فعل الأرض خالية عن البناء، وأما إذا لم يكن المؤجر هو المتولي الشرعي ولا وكيلا له فاللازم مع عدم المتولي الشرعي الرجوع إلى الحاكم الشرعي، والله العالم.